اعلان

قصة عمر بن الخطاب ❤️ إسلامه ، نسبه ، لقبه ❤️


قصة عمر بن الخطاب ❤️ إسلامه ، نسبه ، لقبه ❤️

قصة عمر بن الخطاب ❤️ إسلامه ، نسبه ، لقبه ❤️



محتويات الموضوع :  
  1. ❤️ قصة عمر بن الخطاب
  2. ❤️متى ولد عمر بن الخطاب
  3. ❤️ إسم ونسب عمر بن الخطاب
  4. ❤️ لقب عمر بن الخطاب
  5. ❤️ قبل إسلامه
  6. ❤️ متى أسلم عمر بن الخطاب





****
****


❤️ قصة عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب  : هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، فقد كان لدعاء النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الذي دعا الله بأن يرزق الإسلام بأحد المعمرين ، فكانت إستجابة الله تعالى لدعائه ، حيث كان في يوم من الأيام يهم الفاروق عمر بن الخطاب بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإدا به يستمع الى تلاوة الحبيب للقرآن الكريم فإدا به يثأتر بتلك التلاوة ويدخل الإيمان لقلبه وأسلم على الفور ، وبذلك أصبح من أعطم صحابة رسول الله .

❤️متى ولد عمر بن الخطاب


وبالعودة الى جدور الصحابي الجليل الفاروق عمر بن الخطاب حيث ولد في مدينة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، أي في مكة المكرمة ، وهي أقدس بقعة على وجه البسيطة ، وبضبط بعد واقعت عام الفيل بحوالي 13 سنة ، وقد كان عمر بن الخطاب قد قضى طفولته في مكة المكرمة ، وكان كباقي الناس يعبد الأوثان كجميع أهل مكة في ذلك الزمان .
 أكثر ما كان يميز عمر بن الخطاب عن باقي أهل مكة المكرمة في ذلك الوقت أنه كان متعلما أي يجيد الكتابة والقراءة بشكل جيد في وقت  يندر فيه ذلك عند العرب ، وقد كان كذلك يجيد ركوب الخيل وأيضا كان يتقن بشكل كبير كتابة الشعر العربي ، وقد كان معروفا في سوق عكاظ حيث يتبارى شعراء العرب في ذلك الوقت على الشعر ونطمه .

❤️ إسم ونسب عمر بن الخطاب


الإسم الكامل لصاحبي الجليل عمر بن الخطاب هو : عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزي بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي ، فهو يجتمع نسبه مع الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في || كعب ||  .

الإسم الكامل لام عمر بن الخطاب هي : خنتمة بنت هشام المخزومية أخت أبي جهل  .

❤️ لقب عمر بن الخطاب


كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم هو من لقب عمر بن الخطاب بالفاروق.

❤️ قبل إسلامه


يعتبر من أشد أعداء المسلمين قبل إسلامه حيث عرف بقسوته على المسلمين حيث كان يعدبهم ويقسو عليهم بشكل كبير ، حتى يآس الناس من أنه سوف يسلم في يوم من الأيام .

❤️ متى أسلم عمر بن الخطاب


رغم قسوته على المسلمين في جاهليته ، ورغم ذلك لم يفقد الحبيب المصطفى الأمل في إسلام الفاروق عمر بن الخطاب وذخوله في دين الله الواحد الأحد ، حيث كان رسول الله يدعو الله بأن يجعل أحد المعمرين لكي يعز الإسلام ، فستجاب الله سبحانه وتعالى لدعائه ، وبذلك أسلم الفاروق عمر بن الخطاب ، وبإسلامه فقد مكانته في مكة المكرمة وحتي من أشد وأحب أصدقائه في الجاهلية .
وقد جاء ذلك على لسانه حيث قال : أنه في يوم دخوله للإسلام قررت أن أدهب لأبي جهل أشد الناس عداوة للإسلام في ذلك الوقت وأخبرته أني أسلمت : وفي صباح اليوم الموالي قرر الذهاب لبيت أبي جهل لكي يخبره بإسلامه ، وعند وصوله لمنزل أبي جهل قال له عمر بن الخطاب مرحبا فقال أبي جهل مرحبا بإبن أختي وقال له ما سبب زيارتك : فأخبره بإسلامه وبتصديق رسالة الحبيب وبتوحيد الله الواحد الأحد ، فقال له أبي جهل قبحك الله .

وبدخول الفاروق عمر بن الخطاب للإسلام شعر المسلمين بقوة كبيرة حيث كان لإسلامه الأثر الإيجابي على معنويات المسلمين حيت علا شأنهم وقوتهم بدخوله لذينهم .



إرسال تعليق

0 تعليقات