اعلان

قصة سيدنا سليمان مع النملة والهدهد || قصص دينية جديدة

قصة سيدنا سليمان مع النملة والهدهد || قصص دينية جديدة

قصة سيدنا سليمان مع النملة والهدهد

ملخص قصير قصة سيدنا سليمان


يعتبر النبي سليمان عليه السلام من بين الأنبياء الذين كرمهم الله سبحانه وتعالى وقام بدكرهم في القرآن الكريم ، وذلك راجع لعطم المواقف والعبر المستفادة من قصته سواء مع القوم الكافرين وكذلك أنه لم يغتر بعظم القوة التي وهبها الله سبحانه وتعالى له ، كما تم سرد أعطم مراحل حياته في القرآن الكريم سواء مع ملكة سبأ أو قصة سليمان مع النملة ، ولعظم حكم النبي سليمان الكريم الدي وهبه الله القدرة على فهم كلام الطير وأعطاه حكما لم يعطى ولن يعطى لأحد من العالمين .
وليس هدا فقط فقد كان النبي سليمان عليه السلام يتحكم في الرياح وكذلك الإنس وحتى الجن ، ولقد تم ذكر قصة النبي سليمان في العديد من السور في القران الكريم ، ومن بين السور التي ذكر فيها هي سورة النمل وكذلك سورة الأنبياء ، حيث كان سليمان ملكا على قومه ونبيا في نفس الوقت ، فقد ورث الحكم من أبيه النبي داود كما ذكر في سورة النمل (14) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16).

وأكد وفسر هدا القول بأنه ورث النبوة والملك من النبي داود هو العالم الكبير إبن كثير الذي قال أنه ورثه من ناحيتين فقط وهو من ناحية النبوة وكذلك من ناحية الملك ، ولم يرثه من ناحية ال
المال بعلة أن الأنبياء لا يورثون ، حيث يعتبر كل ما يتركه الأنبياء من المال صدقة .


قصة سيدنا سليمان مع النملة


في يوم من الأيام وبينما كان النبي سليمان يسير مع جيشه في واد النمل وسمي بهادا الإسم لكثرة النمل المتواجد فيه ، فإدا به يسمع صوت نملة صغيرة وهي تتكلم مع بافي النمل وتنصحهم بدخول مساكنهم لأن جيش سليمان قادم بجيشه خوفا من يحطمهن الجيش العطيم الذي يتكون من الإنس والجن بدون أن يقصدون (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) ، فسمع النبي الكريم سليمان قول النملة فقام بشكر ربه على النعم التي أعطاها الله لنبيه ، فهو نبي الله وقد كان من ملكه أنه يكلم ويفهم الطير والنمل ويكلم الجن .

قصة النبي سليمان مع الهدهد


سرد لنا القران الكريم مجموعة من القصص الجميلة عن النبي سليمان من بينها كذلك قصته مع الهدهد ، ففي يوم من الأيام وبينما كان النبي سليمان جالس على عرشه وجمع جمع الطيور فإدا به ينطر ولا يجد الهدهد من بين الحضور ثم قال :(19) وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22)
وبعد مدة ليست بالقصيرة جاء الهدهد وقد كان خائفا من النبي سليمان لأنه كان يعرف أنه سوف يعاقبه لغيابه ، لذلك كان مع عدره جاهزا ثم قال لنبي الله سليمان .

قصة سيدنا سليمان مع بلقيس

حيث أخبره الهدهد بأنه رأى في سبأ شيئا عجبيا وهو أنه وجد إمراة وهي حاكمة لمدينة سبأ وقد كانت تمتلك جيشا عطيما كذلك وقد كان لها عرش من أجمل عروش الحكم (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ۩ (26)، قال الهدهد أنها تسجد وتعبد الشمس مع قومها بدون أن عبد الله ، وقد كان الطائر ذكيا للغاية بأنه يوحد الله ويعرف معنى الشرك ، حيث تعجب من عمل القوم وملكة سبأ كذلك والتي تسمى بلقيس ،



إرسال تعليق

0 تعليقات