أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

قصة سالي كاملة

قصة سالي للأطفال

كانت سالي فتاة جميلة ولكنها كانت حزينة دائمًا. كانت تعيش في منزل كبير مع والدها وخدمها. كان والدها يعمل بشدة في الأعمال التجارية ولم يكن لديه الكثير من الوقت ليقضيه معها. بالإضافة إلى ذلك، كانت سالي لا تملك أي أصدقاء حقيقيين.

يومًا ما، توجهت سالي إلى الحديقة حيث قابلت دودة صغيرة تعيش في شجرة. كانت الدودة تشعر بالخوف من الفتاة وتخاف من أن يتسبب لها النزول من الشجرة في الإصابة بالأذى. لذلك، قررت سالي مساعدة الدودة على النزول إلى الأرض بأمان.

وفي اليوم التالي، عثرت سالي على بذور صغيرة وقررت زرعها في الحديقة. تعلمت كيفية رعاية النباتات وسقيها وزرعها في التربة، وكانت تأمل في أن ينمو النبات ويصبح شجرة كبيرة توفر الظل للجميع في الصيف الحار.

بعد بضعة أسابيع، نمت الشجرة وأصبحت كبيرة وجميلة، وكانت سالي سعيدة جدًا بها. لكن يومًا ما، عرفت سالي بأن الشجرة ستتم إزالتها لتفسح المجال لمبنى جديد. شعرت سالي بالحزن الشديد واليأس.

ولكنها لم تفقد الأمل. عندما عرفت بأن الشجرة ستتم نقلها إلى مكان آخر بدلاً من تدميرها، قررت سالي مساعدة في نقلها. تعاونت سالي مع العديد من الأشخاص في المدينة لنقل الشجرة الضخمة إلى مكان آخر، وبمجرد أن وصلت إلى مكانها الجديد، ازدهرت الشجرة وأصبحت أكثر جمالًا وعمرانًا.

ومن خلال هذه التجربة، تعلمت سالي الكثير عن الصداقة والإصرار والتعاون. بدأت تقابل أشخاصًا جددًا وتصبح صديقة معهم، وتفاعلت مع المجتمع بشكل أفضل. وعلى الرغم من أن حياتها كانت لا تزال تحمل بعض التحديات والصعاب، إلا أن سالي أصبحت أكثر سعادة وثقة بنفسها.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت سالي تعرف قيمة الصداقة الحقيقية وأنها قادرة على التغيير في العالم من خلال تعاون الجميع والعمل الجماعي. وأصبحت سالي رمزًا للأمل والتفاؤل والإصرار. وكل من يعرفها، يتذكرها بأنها الفتاة التي أصبحت مصدرًا للإلهام والأمل للجميع.

تلخيص قصة سالي

تتحدث قصة "سالي" عن فتاة صغيرة تدعى سالي، تعيش في منزل صغير في الريف مع والديها وأخيها. تحب سالي اللعب في الحقل خلف منزلها، وتحب جمع الزهور والنباتات والأحجار الصغيرة.

في يوم من الأيام، ترى سالي شجرة جميلة تنمو في الحقل، وترغب في جعلها جزءًا من حديقتها الخاصة. تتمكن سالي من نقل الشجرة إلى حديقتها، لكنها تكتشف فيما بعد أن الشجرة تحتوي على دودة صغيرة تحتاج إلى الطين للعيش. تبدأ سالي في البحث عن الطين، وتطلب المساعدة من العديد من الأشخاص في الريف للعثور عليه.

في النهاية، تتمكن سالي من العثور على الطين، وتزرع الشجرة مع الدودة في حديقتها الخاصة. تشعر سالي بالسعادة الكبيرة بعد تحقيق هذا الإنجاز، وتدرك أنها تستطيع القيام بأي شيء تريده بمساعدة من الآخرين.

تعتبر قصة "سالي" قصة معنوية بسيطة، تعلم الأطفال الصغار القيمة المهمة للعمل الجماعي والتعاون مع الآخرين.

ما اسم صديق سالي؟

في قصة "سالي" ، لم يتم ذكر اسم أي صديق لسالي. تتمحور القصة حول سالي ومغامراتها في الحقل وكيف تعلمت قيمة العمل الجماعي والتعاون من خلال التفاعل مع الأشخاص في المجتمع المحيط بها. لذلك، لم يتم تقديم شخصية صديق معين في القصة.

ماذا تعلمت من سالي؟

من قصة "سالي"، يمكن تعلم العديد من القيم والمفاهيم المهمة، ومنها:

1- قيمة العمل الجاد: حيث تعلم سالي أنه يجب عليها العمل بجد لتحقيق أهدافها، وأن الجهود المتواصلة يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية.

2- أهمية التعاون والمساعدة: حيث قامت سالي بطلب المساعدة من الآخرين للعثور على الطين الذي تحتاجه الدودة في الشجرة، وهذا يدل على أن التعاون والمساعدة يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الأهداف بطريقة أسرع وأفضل.

3- أهمية الاهتمام بالطبيعة: حيث تشجع القصة الأطفال على التفاعل مع الطبيعة والاهتمام بها، من خلال جمع الأزهار والنباتات والأحجار الصغيرة وزرع الشجرة في حديقتهم.

4- قوة الإرادة والإصرار: حيث أظهرت سالي عزيمة قوية عندما قررت نقل الشجرة إلى حديقتها، وعندما واجهت صعوبات في العثور على الطين اللازم لحفظ الدودة التي كانت تعيش في الشجرة.

بشكل عام، تعلم الأطفال من قصة "سالي" أن العمل الجماعي والتعاون يمكن أن يؤديان إلى النجاح وتحقيق الأهداف، وأن الإرادة القوية والإصرار يمكن أن يساعدان على تجاوز الصعاب. كما تشجع القصة الأطفال على الاهتمام بالطبيعة والتفاعل معها، وتعزز قيمة الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها.



القـــــصــــــــة الثانـــــــيــــــــــة :

قصة سالي للأطفال - هي من أجمل وأحسن القصص التي تحطى بشعبية في جميع انحاء العالم فقصة سالي أو الأميرة الصغيرة للمؤلف الغربي دو الجنسية الفرنسية والذي كان إسمه ( بورنت هودي جسون ) فهي قصة حزينة ومشوقة في نفس الوقت للفتاة سالي التي كاذت أن تغرق في البكاء والبؤس والحزن .

قصة سالي للأطفال (  الاميرة الصغيرة  )


كان يا مكان في قديم الزمان و في مكان بعيد جدا ، كانت فتاة صغيرة وجميلة تدعى سالي (  الاميرة الصغيرة  ) وكانت الفتاة تعيش حياة سعيدة وممتعة مع والديها وتبلغ سالي عشر سنوات في ذلك الحين ، كانت الفتاة الصغيرة تعيش مع والذيها في مملكة الهند ، وفي يوم من الأيام إنقلبت فرحة سالي من السعادة الى البؤس حيت إشتدد مرض الأم كثيرا فتوفيت.

 كان اب سالي حزينا كذلك لفقدان زوجته ، فقرر بذلك الهجرة من مملكة الهند التي تدكره دائما في زوجته التي كان يعشقها ، فقرر الزوج مع إبنته سالي الذهاب الى مدينة جديدة وقد كان الإختيار على لندن ، وبذلك إستقرت سالي (  الاميرة الصغيرة  ) مع أبيها في لندن لتتعود على الحياة ، كان الفقر دافعا للأب لكي يشتغل ليلا ونهارا ، وبذلك قرر الأب الحنون على بنته سالي إدخالها الى مدرسة داخلية لأنه كان لا يتواجد في البيت طوال اليوم ، وكان يخاف أن يتركها بمفردها 

حزن سالي لفقدان والدتها 


إزداد حزن سالي لفقدان والدتها في البداية تم بعد ذلك تحرم من روئية والدها ، تعودت سالي على فراق الأب وأصبحت تلتقي معه في أيام العطل في الداخلية التي تدرس فيها ، وفي يوم من الأيام إضطر الأب للعودة الى مملكة الهند من أجل إتمام بعض الأعمال التجارية مع صديقه الذي كان يشتغل معه في مناجم الذهب والألماس ، فقد كان اب سالي من بين أشهر التجار في الدهب في مملكة الهند ، كانت سالي حزينة جدا لأنها لم تستطع أن تغادر لندن مع أبيها لأنها كانت تدرس ولا تستطيع ترك دراستها ، بذلك تركت الفتاة سالي وحيدة .


كانت سالي تشعر ببعض الدفئ في المدرسة الداخلية ، فقد كان الجميع يعتني بسالي لأنهم يعرفون مدى غني وثراء والدها ، وقد كانت مديرة المدرسة تعتني بصفة شخصية بسالي طمعا في المال فكانت تلبي جميع طلباتها ، لقد ساعد هدا المحيط الجيد على إندماج سالي معهم بصفة منتظمة مما جعلها تكون أصدقاء جدد مع جميع الأشخاص الذين يتواجدون في المدرسة الداخلية ، وكانت صديقتها المقربة تدعى سندريلا وكذلك العجوز أحمد حارس المدرسة والعديد من الأصدقاء .

 الحقد على سالي من مديرة المدرسة


وفي يوم من الأيام وبينما كانت سالي (  الاميرة الصغيرة  ) منغمسة فى الغناء ، قامت مديرة المدرسة بسماعها وهي تغني وقد كان صوت سالي جميلا جدا وكان الجميع يعشق صوتها الجميل ، فزاد الحقد على سالي  من طرف مديرة المدرسة الداخلية ، فقد كان غنى الأب يساعد سالي على شراء كل ما تريده وكان لها سائقها الخاص ، وكانت كذلك ترتدي أحلى وأغلى الثياب الجميلة مما يجعلها أجمل فتيات المدرسة .

لكن مديرة المدرسة كانت تخفي حقداها على سالي من أجل الحصول على منفعة شخصية وهي محاولة الزواج من أب سالي الذي كان فاحش الثراء ، وليست مديرة المدرسة وحدها التي كانت تكره سالي ، فقد كانت صديقتها ميمونة تكره كذلك سالي وذلك بسبب جمالها وكذلك لأنها كانت الفتاة المدللة قبل مجئ سالي الى المدرسة الداخلية .

وفاة أب سالي


وفي يوم من الأيام جاء الخبر الصادم للفتاة الصغيرة سالي بأن والذها قد مات في مملكة الهند ، وقد كان سبب وفاته هو إنتشار مرض خطير في مناجم الذهب أدى ذلك الى إنتقال العدوة ، فتوفي على الفور ، كانت سالي غير مصدقة للخبر الصادم الذي تلقته ، فقد كان أب سالي نقطة الدفئ الوحيد في حياتها بعد وفاة والدتها ، أمضت أسابيع في البكاء والحزن الشديد على الأب .

إشتدد حزن سالي (  الاميرة الصغيرة  ) بعد دهاب إهتمام مديرة المدرسة الشريرة وذلك بسبب ان سالي أصبحت بلا مال وأصبحت فقيرة للغاية ، فقد كان الإهتمام الذي تحطى به متعلقا بالمال فقط ليس إلا ،  حتى أصبحت لا تستطيع دفع تكاليف المدرسة وبذلك إستغلت المديرة الشريرة الأمر وأصبحت تريد من سالي ان تصبح خادمة لذيها كجميع الخادمات في المنزل .

وبذلك أصبحت سالي تنفد جميع طلبات المديرة بدون إعتراض لكي تتمكن سالي من إكمال دراستها بدون متاعب أو مشاكل مع المديرة ، وبذلك أصبحت سالي تواجه الحياة لوحدها ، فقد تنكر الجميع لسالي بعد فقرها ، ما عدى الصديقة سندريلا التي كانت تساعدها فى اعمال التنظيف ، وكذلك تخفي وحشت الاب والأم الميتان ، وبذلك تمكنت سالي بفضل إجتهادها ومتبارتها من الحصول على احلامها ومحاولة تحقيق أهدافها .

نهاية سعيدة لقصة سالي

وبعد كل المحن والمعاناة التي عاشتها سالي (  الاميرة الصغيرة  ) بعد فقرها ، جاء صديق والدها لكي يسلمها ثروت والدها المتوفي ، وبذلك عادت سالي الى الزمن الجميل حيث المال والألماس ، وساعدت صديقتها سندريلا ولم تتخلى عنها لأنها لم تتخلى عن سالي في أيام الفقر .


تعليقات