اعلان

قصة سالي للأطفال || حكايات عالمية وعربية جديدة

قصة سالي للأطفال ( الاميرة الصغيرة ) | حكايات عربية للاطفال مكتوبة 2019 ) تعتبر القراءة  إحدى البوابات الأولى لطفل من أجل إكتساب المعرفة والعلم ، فهي تنمي المعرفة والحس الإدراكي لذيه ، فكترة القراءة تعمل على زيادة القدرة والتحليل وإكتساب مهارات جديدة والقدرة على الفهم ، لذلك يتوجب علينا توفير القراءة فى قالب من التسلية المفيدة للأطفال ، لذلك يوفر لكم موقع قصص أطفال مفيدة أجمل الحكايات والروايات التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية .



من أجل ذلك يقدم لكم موقع قصص أطفال لكم مجموعة من قصص أطفال جديدة 2019 بشكل ممتع ومشوق لطفل ويكون فى قالب من المتعة والتسلية وكذلك يكون هناك جانب من العبرة والإستفادة ، كل ذلك فى قالب مبسط وجميل للقصص والحكايات والروايات، وفى أحدت هده القصة التي سوف نقوم بسردها والتي فيها الكثير من العبر والفوائد تحت إسم ( قصة سالي للأطفال مكتوبة ) نتمنى أن تنال إعجابكم . نتمنى زيارة باقي أقسام مدونة قصص أطفال جديدة  


قصة سالي للأطفال || حكايات عالمية وعربية جديدة



قصة سالي للأطفال

قصة سالي للأطفال - هي من أجمل وأحسن القصص التي تحطى بشعبية في جميع انحاء العالم فقصة سالي أو الأميرة الصغيرة للمؤلف الغربي دو الجنسية الفرنسية والذي كان إسمه ( بورنت هودي جسون ) فهي قصة حزينة ومشوقة في نفس الوقت للفتاة سالي التي كاذت أن تغرق في البكاء والبؤس والحزن .

قصة سالي للأطفال (  الاميرة الصغيرة  )


كان يا مكان في قديم الزمان و في مكان بعيد جدا ، كانت فتاة صغيرة وجميلة تدعى سالي (  الاميرة الصغيرة  ) وكانت الفتاة تعيش حياة سعيدة وممتعة مع والديها وتبلغ سالي عشر سنوات في ذلك الحين ، كانت الفتاة الصغيرة تعيش مع والذيها في مملكة الهند ، وفي يوم من الأيام إنقلبت فرحة سالي من السعادة الى البؤس حيت إشتدد مرض الأم كثيرا فتوفيت.

 كان اب سالي حزينا كذلك لفقدان زوجته ، فقرر بذلك الهجرة من مملكة الهند التي تدكره دائما في زوجته التي كان يعشقها ، فقرر الزوج مع إبنته سالي الذهاب الى مدينة جديدة وقد كان الإختيار على لندن ، وبذلك إستقرت سالي (  الاميرة الصغيرة  ) مع أبيها في لندن لتتعود على الحياة ، كان الفقر دافعا للأب لكي يشتغل ليلا ونهارا ، وبذلك قرر الأب الحنون على بنته سالي إدخالها الى مدرسة داخلية لأنه كان لا يتواجد في البيت طوال اليوم ، وكان يخاف أن يتركها بمفردها 

حزن سالي لفقدان والدتها 


إزداد حزن سالي لفقدان والدتها في البداية تم بعد ذلك تحرم من روئية والدها ، تعودت سالي على فراق الأب وأصبحت تلتقي معه في أيام العطل في الداخلية التي تدرس فيها ، وفي يوم من الأيام إضطر الأب للعودة الى مملكة الهند من أجل إتمام بعض الأعمال التجارية مع صديقه الذي كان يشتغل معه في مناجم الذهب والألماس ، فقد كان اب سالي من بين أشهر التجار في الدهب في مملكة الهند ، كانت سالي حزينة جدا لأنها لم تستطع أن تغادر لندن مع أبيها لأنها كانت تدرس ولا تستطيع ترك دراستها ، بذلك تركت الفتاة سالي وحيدة .


كانت سالي تشعر ببعض الدفئ في المدرسة الداخلية ، فقد كان الجميع يعتني بسالي لأنهم يعرفون مدى غني وثراء والدها ، وقد كانت مديرة المدرسة تعتني بصفة شخصية بسالي طمعا في المال فكانت تلبي جميع طلباتها ، لقد ساعد هدا المحيط الجيد على إندماج سالي معهم بصفة منتظمة مما جعلها تكون أصدقاء جدد مع جميع الأشخاص الذين يتواجدون في المدرسة الداخلية ، وكانت صديقتها المقربة تدعى سندريلا وكذلك العجوز أحمد حارس المدرسة والعديد من الأصدقاء .

 الحقد على سالي من مديرة المدرسة


وفي يوم من الأيام وبينما كانت سالي (  الاميرة الصغيرة  ) منغمسة فى الغناء ، قامت مديرة المدرسة بسماعها وهي تغني وقد كان صوت سالي جميلا جدا وكان الجميع يعشق صوتها الجميل ، فزاد الحقد على سالي  من طرف مديرة المدرسة الداخلية ، فقد كان غنى الأب يساعد سالي على شراء كل ما تريده وكان لها سائقها الخاص ، وكانت كذلك ترتدي أحلى وأغلى الثياب الجميلة مما يجعلها أجمل فتيات المدرسة .

لكن مديرة المدرسة كانت تخفي حقداها على سالي من أجل الحصول على منفعة شخصية وهي محاولة الزواج من أب سالي الذي كان فاحش الثراء ، وليست مديرة المدرسة وحدها التي كانت تكره سالي ، فقد كانت صديقتها ميمونة تكره كذلك سالي وذلك بسبب جمالها وكذلك لأنها كانت الفتاة المدللة قبل مجئ سالي الى المدرسة الداخلية .

وفاة أب سالي


وفي يوم من الأيام جاء الخبر الصادم للفتاة الصغيرة سالي بأن والذها قد مات في مملكة الهند ، وقد كان سبب وفاته هو إنتشار مرض خطير في مناجم الذهب أدى ذلك الى إنتقال العدوة ، فتوفي على الفور ، كانت سالي غير مصدقة للخبر الصادم الذي تلقته ، فقد كان أب سالي نقطة الدفئ الوحيد في حياتها بعد وفاة والدتها ، أمضت أسابيع في البكاء والحزن الشديد على الأب .

إشتدد حزن سالي (  الاميرة الصغيرة  ) بعد دهاب إهتمام مديرة المدرسة الشريرة وذلك بسبب ان سالي أصبحت بلا مال وأصبحت فقيرة للغاية ، فقد كان الإهتمام الذي تحطى به متعلقا بالمال فقط ليس إلا ،  حتى أصبحت لا تستطيع دفع تكاليف المدرسة وبذلك إستغلت المديرة الشريرة الأمر وأصبحت تريد من سالي ان تصبح خادمة لذيها كجميع الخادمات في المنزل .

وبذلك أصبحت سالي تنفد جميع طلبات المديرة بدون إعتراض لكي تتمكن سالي من إكمال دراستها بدون متاعب أو مشاكل مع المديرة ، وبذلك أصبحت سالي تواجه الحياة لوحدها ، فقد تنكر الجميع لسالي بعد فقرها ، ما عدى الصديقة سندريلا التي كانت تساعدها فى اعمال التنظيف ، وكذلك تخفي وحشت الاب والأم الميتان ، وبذلك تمكنت سالي بفضل إجتهادها ومتبارتها من الحصول على احلامها ومحاولة تحقيق أهدافها .

نهاية سعيدة لقصة سالي

وبعد كل المحن والمعاناة التي عاشتها سالي (  الاميرة الصغيرة  ) بعد فقرها ، جاء صديق والدها لكي يسلمها ثروت والدها المتوفي ، وبذلك عادت سالي الى الزمن الجميل حيث المال والألماس ، وساعدت صديقتها سندريلا ولم تتخلى عنها لأنها لم تتخلى عن سالي في أيام الفقر .


إرسال تعليق

0 تعليقات