اعلان

قصة علي بابا والأربعين حرامي للاطفال مكتوبة


قصة علي بابا والأربعين حرامي للاطفال مكتوبة | حكايات عربية للاطفال مكتوبة 2019 ) تعتبر القراءة  إحدى البوابات الأولى لطفل من أجل إكتساب المعرفة والعلم ، فهي تنمي المعرفة والحس الإدراكي لذيه ، فكترة القراءة تعمل على زيادة القدرة والتحليل وإكتساب مهارات جديدة والقدرة على الفهم ، لذلك يتوجب علينا توفير القراءة فى قالب من التسلية المفيدة للأطفال ، لذلك يوفر لكم موقع قصص أطفال مفيدة أجمل الحكايات والروايات التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية .


من أجل ذلك يقدم لكم موقع قصص أطفال لكم مجموعة من قصص أطفال جديدة 2019 بشكل ممتع ومشوق لطفل ويكون فى قالب من المتعة والتسلية وكذلك يكون هناك جانب من العبرة والإستفادة ، كل ذلك فى قالب مبسط وجميل للقصص والحكايات والروايات، وفى أحدت هده القصة التي سوف نقوم بسردها والتي فيها الكثير من العبر والفوائد تحت إسم    ( قصة علي بابا والأربعين حرامي للاطفال مكتوبة ) نتمنى أن تنال إعجابكم . نتمنى زيارة باقي أقسام مدونة قصص أطفال جديدة  

قصة علي بابا والأربعون حرامي

قصة علي بابا والأربعون حرامي 2019

تعتبر قصة علي بابا والأربعون حرمي من أشهر وأحبب القصص القديمة في التراث العربي ، وتتبين شهرة هده القصة من خلال القيام بأفلام ومسلسلات تليفزيونية تحكي هذه القصة الجميلة
 ، وفيما يلي سوف نحكي لكم أهم أحداث هده القصة العجيبة وهي قصة علي بابا والأربعون حرامي .

تلخيص قصة علي بابا والاربعون لصا للأطفال


كان يا مكان في قديم الزمان يحكى أنه كان في زمن بعيد شقيقان الشقيق الأول والأكبر  كان إسمه قاسم أما الأخ الأصغر و هو بطل هده القصة و إسمه علي بابا ، وقد كان الشيقان قاسم وعلي بابا ينتميان الى عائلة غنية جدا وفاحشة الثراء ، ولكن بعد مرض الأب وموته ترك بذلك الأراضي والأموال الكثيرة .

وبعد مدة من وفاة رب الأسرة ، قام الأخ الأكبر قاسم بضحك على أخيه الأصغر  علي بابا وذلك بلإستحواد على كامل تروث العائلة ، وبذلك أصبح علي بابا فقيرا جدا ، ولكن علي بابا كان يعيل أسرته التي أصبحت فقيرة من عمل يده فقد كان يعمل في الغابة طوال اليوم يجمع الحطب ليسد رمق عيشه ، وقد كان مدخوله صغيرا جدا بالكاد يكفيه .

قسوة قاسم الأخ الأكبر

كان قاسم الأخ الأكبر لعلي بابا يعتدى على أخيه ويقسو عليه كثيرا بدون سبب ، وكان علي بابا يدهب الى الغابة كعادته يحطب ويعمل طوال اليوم ليعود في المساء ليبيع ما قام بحطبه طوال اليوم .

وفي يوم من الأيام وبينما كان علي بابا منغمسا في العمل في الغابة مع حماره ، فإدا به يفاجئ بوجود ضجيج ينبعث من بين الأشجار ، ليكتشف بعد ذلك أنهم لصوص وقد كانوا يجلسون في المغارة التي بجوار الغابة ، فبدئ يراقب اللصوص عن قرب .

وبينما كان علي بابا يراقب اللصوص
عن كثب فإدا بزعيم اللصوص يقف أمام المغارة ويقول عبارة   ( إفتحي يا ملاكي ) وبعد قول تلك العبارة تفتحت المغارة العجيبة  و ذخل الأربعون حرامي المغارة ثم قال زعيم اللصوص ( أغلقي يا ملاكي ) فإدا بالمغارة تنغلق فجأة ، كان الأمر مدهشا لعلي بابا ، فقرر هدا الأخير الدخول للمغارة بعد خروج اللصوص الأربعين حرامي من المغارة .

خروج اللصوص من المغارة


وبعدة مدة ليست طويلة خرج الأربعون حرامي من المغارة ، وبذلك ذهب علي بابا ليكتشف سر هده المغارة ، وبالفعل ذهب علي بابا الى أمام المغارة ثم قال  (  إفتحي يا ملاكي  ) ثم فتحث المغارة ، ليكتشف بعد ذلك الكنوز والمجوهرات والألماس ، لقد كان شيئا مذهلا حتي أن علي بابا بقي في صدمة من أمره ،  فقرر حمل الذهب و المجوهرات على حماره والذهاب لمنزله ويسعد زوجته .

لقد كان يوما عظيما لعلي بابا ، فقد كان الأربعون حرامي يتخدون المغارة مخبأ لكنوزهم المسروقة من التجار والقوافل .

عاد علي بابا وهو يحمل تلك الكنوز  على حماره ، فقام بإخبار زوجته بالأمر لكنها لم تصدق في البداية حتى أنها بدأت تصرخ وتصرخ من شدة الفرح ، وبذلك تغيرة حالتهم المادية من الفقر الى الغنى فقرر علي بابا أن يزن تلك الكنوز في ميزان ليكتشف قيمتها وكذلك ثمنها ،

فطلب من زوجته الذهاب لزوجة الأخ الأكبر قاسم لكي تستعير منها ميزانا بدون أن تخبرها بموضوع الذهب ، لكن رواد الشك زوجة قاسم فأردت معرفة سر الميزان ، وبذلك وضعت القليل من السمن أسفل الميزان.

إكتشاف زوجة قاسم سر الكنز


وبعد إستعمال الميزان وإنتهاء على بابا منه قامت الزوجة بإعادة الميزان الى زوجة قاسم لتكتشف قطعة الذهب التي بقيت فى السمن الذي وضعته ، لتقوم بإخبار زوجها بالواقعة ،فذهب على الفور لبيث أخيه وقام بضربه وسبه حتي يقول له القصة كاملة وعن مصدر الذهب .

 فقام علي بابا المغلوب على أمره بإخبار الأخ الكبير قاسم بكل أحداث القصة وكذلك بسر المغارة وطريقة الدخول إليها ، تم قرر قاسم الذهاب للمغارة من أجل الحصول على تلك الكنوز .

فقرر أخد مجموعة من الأحصنة لذلك ، وبالفعل ذهب في اليوم الموالي للمغارة وقام بالوقوف أمام المغارة تم قال ( إفتحي يا ملاكي ) ثم فتحت المغارة لكي تكون المفاجئة أمامه وهي الكنوز والذهب والمجوهرات والحلي والألماس ، فقام بملئ جميع الأحصنة بما إستطاع من الكنوز  حتي تتفلت الأحصنة .

اللصوص يمسكون بشقيق على بابا


قرر قاسم أخ علي بابا مغادرة المغارة لكنه نسي سر الخروج من المغارة ، وبقي هناك أيام عديدة حتي جاء اللصوص الى المغارة ليكتشفوا السارق قاسم فهمو بقتله لكي يكون عبرة لمن يفكر في السرقة ، فقال لهم أن علي بابا أخيه الأصغر يقوم هو كذلك بسرقتهم ، فقرروا التعاون مع الأخ الأكبر للقبض على علي بابا الذي أصبح من أغنياء المدينة من جديد هو وزوجته .

وفكروا  الأربعون حرامي والأخ قاسم بخطة لتخلص من علي بابا ، فقام بتوجه الى منزله في المدينة ليلا وقد إختبئ الأربعون الحرامي في صناديق زيتون بينما الأخ قاسم وزعيم اللصوص قام بطرق باب منزل علي بابا ،فقالوا له نحن تجار من القرية المجاورة ونبحث عن مكان لنوم فيه الى الصباح .

إستضافت التجار اللصوص


فقرر علي بابا إستضافتهم في بيته فطلب من الخادمة إعداد العشاء لتجار ، وبينما هي تعد العشاء قررت وضع بعض الزيتون في الأكل فقررت فتح بعض الصناديق لتأخد بعض الزيتون ، لتتفاجئ بوجود اللصوص ، ثم وضعت بسرعة كبيرة أحجار كبيرة على الصناديق الأربعون ، لكي لا يتمكن اللصوص من الخروج وقتل علي بابا .

ثم أعددت خطة لتخلص من التجار اللصوص تم أخدت سكينا حادا تم قامت بطعن زعيم اللصوص وقتله ، تفاجئ علي بابا من فعل الخادمة المفاجئ وكيف تفعل ذلك ، فأخبرت صاحب المنزل بالقصة وأخبرته بأمر الأربعون حرامي الموجودين في الصناديق .

نهاية القصة العربية الجميلة

فقرر علي بابا وأخيه هاشم قتل جميع اللصوص الأربعين في الصناديق وبذلك أصبح علي بابا أغني شخص في المدينة بعد وفاة اللصوص الأربعين وبذلك تنتهي قصة على بابا والأربعون حرامي للأطفال.




إرسال تعليق

0 تعليقات