اعلان

قصة بقرة بني اسرائيل مختصرة للأطفال مكتوبة 2019


قصة بقرة بني إسرائيل  للأطفال مكتوبة 2019

قصة بقرة بني إسرائيل

تعتبر قصص القران من أحسن القصص التي قصها الله سبحانه وتعالي على رسوله في القرآن الكريم ، وتعد سورة البقرة من أحسن وأجمل وأطول السور في كتاب الله سبحانه وتعالى ، 
وقد قص الله العديد من القصص عن الأقوام السابقة ، و تعتبر قصة بقرة بني إسرائيل من أجمل وأحسن القصص للأطفال لما فيها من عبرة وإستفادة هي قصة بني إسرائيل .

فما هي قصة دبح البقرة ؟


وقبل التطرق لقصة بقرة بني إسرائيل ، يجب في البداية دكر فضائل سورة البقرة التي ذكرت فيها أحداث هده القصة وهي كثيرة جدا .

فهي تطرد الشياطين من المنزل ، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بقراتها فهي بركة لكل بيت ، كما أن سورة البقرة تضم عدة تشريعات وتنظيمات للأمة الإسلامية جمعاء ، كما انها وضحت للمسلم صفة المنافق وكذلك صفة الكافر وكذلك المواريث وأيضا الصلاة وطريقة أدائها وعدة أمور أخرى مثل الجهاد في سبيل الله وكذلك إقامة حدود الله .

تلخيص قصة بقرة بني إسرائيل:


تحكي هده القصة الخاصة ببني إسرائيل في زمن النبي موسى عليه السلام ، حيث يحكى أنه كان هناك رجل كبير قد قتل وقد الرجل فاحش الثراء في قوم بني إسرائيل ، وقد الرجل المقتول ليس لذيه أولاد دكور وإنما كان هناك شخص واحد ليرثه بعد موته ، وقد كان الشخص مستعجلا في موت الرجل الثري فقام بقتله وبذلك يصبح الوارث الوحيد له .

وبعد أن قام بقتله ورمي جثته في مكان بعيد ، ذهب لنبي الله موسى عليه السلام يشتكي مقتل  قريبه ويرد معرفة القاتل لكي يقوم بأخد تأره من القاتل.

وبذلك قرر نبي الله موسى عليه السلام جمع جميع سكان القرية ، فقرر أن يقول لهم القصة وأن يقولون له من القاتل ، لكن لم يرغب أي أحد في الحديث أو إعطاء أي معلومات ، وفجأة تحدث القاتل وهم لم يكون يعرفون أنه القاتل فقال له أنت نبي الله ، فبإمكانك أن تسأل ربك ويخبرك من القاتل .

وذلك ما فعله نبي الله بالفعل ، قام موسى بطلب ربه ليكشف القاتل ، فأوحى الله سبحانه وتعالى أن يأمرهم بأن يدبحوا بقرة  (66) وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) ، ولكنهم لم يستوعب الأمر وضن أن النبي موسى يسخر منهم ويضحك عليهم (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) .

فجعلوها حجة بينهم لكي يتهربوا وينسلخوا من أمر الله وبدئ بطرح العديد من الإستفسارات ، فقد كان بإمكانهم دبح أي بقرة وتنفيد أمر الله لكنهم شددوا في الأسئلة فشدد الله عليهم ، فبدء يقولون كيف هي البقرة ، فقال لهم نبي الله بأن البقرة في منتصف العمر فهي ليست بقرة كبيرة بشكل كبير وليست بقرة صغيرة جدا .

قصة بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين


 لكنهم لم ينفدوا أمر الله تم سألو مجددا عن لون البقرة ، تم أجابهم نبي الله بأن لونها صفراء فاقع لونها تسر من ينطر إليها ويعجب بها (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) ، لكنهم لم يقوموا بتنفيد وإستيعاب أمر الله ، تم قال لهم نبي الله أنها بقرة لا تعمل في الأرض (69)  قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) ، فبدئ في البحث عن البقرة التي وصفها النبي موسى عليه السلام ، وقد وجدو البقرة ولكن تتضارب الرويات في كيفية شرائها فهناك من يقول أن إشترها بمقابل وزن البقرة ذهب وهناك ومن يقول أنهم إشترها بأضعاف الثمن الحقيقي لها .

وبعد ذلك جاءوا بالبقرة لنبي الله موسى فأمرهم بدبحها ولكنهم ترددوا في دبحها لأن تمنها كان باهض جدا  (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71)  ، ولكن نبي الله قال لهم بأن من الضروري دبح البقرة لكي تنكشف حقيقة قتل العجوز .

 فدبحت البقرة ، وضرب الرجل الميت بجزئ من البقرة فعاد للحياة من جديد وأخبر من قتله وقد كان قريبه الوحيد الذي سيرثه (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) .

تلخيص قصة بقرة بني إسرائيل وشراء البقرة ودبحها

إرسال تعليق

0 تعليقات