اعلان

قصة الاقزام وصانع الاحذية الذكي || قصص عربية جميلة للأطفال


قصة  ( قصة الاقزام وصانعا الأحدية الذكي ) تعتبر القراءة  إحدى البوابات الأولى لطفل من أجل إكتساب المعرفة والعلم ، فهي تنمي المعرفة والحس الإدراكي لذيه ، فكترة القراءة تعمل على زيادة القدرة والتحليل وإكتساب مهارات جديدة والقدرة على الفهم ، لذلك يتوجب علينا توفير القراءة فى قالب من التسلية المفيدة للأطفال ، لذلك يوفر لكم موقع قصص أطفال مفيدة أجمل الحكايات والروايات التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية .



من أجل ذلك يقدم لكم موقع قصص أطفال لكم مجموعة من قصص أطفال جديدة 2019 بشكل ممتع ومشوق لطفل ويكون فى قالب من المتعة والتسلية وكذلك يكون هناك جانب من العبرة والإستفادة ، كل ذلك فى قالب مبسط وجميل للقصص والحكايات والروايات، وفى أحدت هده القصة التي سوف نقوم بسردها والتي فيها الكثير من العبر والفوائد تحت إسم ( قصة الاقزام وصانعا الأحدية الذكي للاطفال مكتوبة ) نتمنى أن تنال إعجابكم . نتمنى زيارة باقي أقسام مدونة قصص أطفال جديدة  



قصة الاقزام وصانع الاحذية الذكي || قصص عربية جميلة للأطفال

قصة الاقزام وصانع الاحذية الذكي

بداية قصة الاقزام و صانع الاحذية 

كان يا مكان في قديم الزمان يحكى عن صانع أحدية كان يعيش مع زوجته الجميلة في قرية صغيرة في مكان بعيد ، وكان الرجل يعمل في شراء بعض الجلود من الناس وكان يعيد صناعة الأحدية الجميلة منها وكان كذلك يقوم بتلميع الأحدية حتى تصبح جديدة ، تم كان بعد ذلك يقوم ببيعها بثمن قليل جدا ، ومن ذلك المال كان يقوم بشراء المزيد من الجلود ليصنع المزيد من الأحدية ،ورغم تجارته الجيدة إلا أنه كان يعيش الفقر مع زوجته الجميلة ،حتى أصبح عاجزا عن شراء أي جلود لنفاذي أمواله.

كان يوما عصيبا على صانع الأحدية فقد أصبح عاجزا حتى على شراء حتى الطعام لزوجته ، وضلت لذيه قطعة جلد هي الأخيرة لصنع حداء فقرر ،العمل للمرة الأخيرة على الجلذ في هده القطعة الصغيرة ، وقرر النوم وإستكمال العمل في الصباح .

تأزم الوضع المالي لتاجر

ذهب الصانع المسكين لبيته والى زوجته وضل يفكر ويفكر في صعوبة الخروج من هذه الأزمة ، وفي الصباح الباكر ودع التاجر زوجته وعاد للورشة ليستكمل العمل للمرة الأخيرة ،وعندما قام بفتح الورشة وهو في حزن شديد فإدا به يجد حداء على الطاولة من أجمل الأحدية في العالم ،فنذهش الصانع من الحداء وهو يقول كيف وصل الحداء الى هذا المكان ومن وضعه هنا إنه أمر عجيب فعلا.

توجه صانع الأحدية الى السوق على الفور لكي يقوم ببيع حدائه الجميل ، فباعه بأكبر سعر أخده في حياته وهو مبلغ كبير جدا مكنه من شراء المزيد من الجلود لكي يقوم بصناعة الأحدية كما العادة ،فستأنف العمل طوال اليوم وكان يصنع الأحدية وفي المساء وقبل إغلاق الورشة وضع بعض الجلود المتبقية على الطاولة وقام بغلق الورشة وذهب لنوم الى اليوم الموالي.

وفي صباح اليوم الموالي تفاجئ عند فتح الورشة أنه وجد كل الجلود المتبقية تحولت الى أحدية جميلة ،وكان يقول كيف يمكن أن تتحول قطع جلود الى أحدية جميلة لوحدها ،وذهب كما العادة الى السوق وقام ببيع الأحدية بمبلغ مبلغ ضخم جدا ، وهكذا ضل الصانع يقوم بترك الجلود كل يوم على الطاولة وفي اليوم الموالي كان يجدها قد تحولت الى أحدية جميلة وأنيقة ، فيقوم الزوج ببيعها ويربح من المال الكثير جدا.

وضل صانع الأحدية شهور وشهور على نفس الشكل يقوم بتروك الجلود فى المساء ليجد الأحدية في الصباح ، حتي أصبح غنيا هو وزوجته في القرية وأصبح جمال الأحدية سرا مبهرا لجميع أهل القرية ، ولكن صانع الأحدية قرر هو وزوجته الجميلة كشف سر تحول الجلوذ الى أحدية جدابة، وبذلك قرر النوم في الورشة ليكتشف من يساعدهم .

وهما فى الورشة وعند حلول منتصف الليل طهر أحد القزمين فجأة طهرا على الطاولة وقام بتحويل جميع الجلوذ الى أحدية جميلة ،ولكن المفاجئة كانت في ملابس الأقزام كانت ملابس بالية وعير جميلة وكذلك كان للأقزام أحدية بالية وغير لطيفة .

وبعد فترة قصيرة إنتهى الأقزام من العمل في صناعة الأحدية الجميلة وذهب كل قزم في حال سبيله ،وبذلك قرر الزوجين رد ولو القليل من الجميل للأقزام ، فقرر صانعة لهم أحدية تناسب الأقزام وكذلك قررت الزوجة الجميلة صناعة لهم ثياب جديدة .

وبعد الإنتهاء ترك الزوجين الأحدية للأقزام وكذلك تركة الزوجة الثياب على الطاولة ، و في منتصف الليل وجد الأقزام الثياب الجديدة والأحدية وقام بإرتدائها وفرح جميع الأقزام من هذية صانع الأحدية وزوجته .



إرسال تعليق

0 تعليقات