اعلان

قصة الحمامة والنملة - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

قصة  ( الحمامة والنملة المجدة للاطفال مكتوبة 2019 ) تعتبر القراءة  إحدى البوابات الأولى لطفل من أجل إكتساب المعرفة والعلم ، فهي تنمي المعرفة والحس الإدراكي لذيه ، فكترة القراءة تعمل على زيادة القدرة والتحليل وإكتساب مهارات جديدة والقدرة على الفهم ، لذلك يتوجب علينا توفير القراءة فى قالب من التسلية المفيدة للأطفال ، لذلك يوفر لكم موقع قصص أطفال مفيدة أجمل الحكايات والروايات التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية .


من أجل ذلك يقدم لكم موقع قصص أطفال لكم مجموعة من قصص أطفال جديدة 2019 بشكل ممتع ومشوق لطفل ويكون فى قالب من المتعة والتسلية وكذلك يكون هناك جانب من العبرة والإستفادة ، كل ذلك فى قالب مبسط وجميل للقصص والحكايات والروايات، وفى أحدت هده القصة التي سوف نقوم بسردها والتي فيها الكثير من العبر والفوائد تحت إسم    ( قصة الحمامة والنملة المجدة للاطفال مكتوبة ) نتمنى أن تنال إعجابكم . نتمنى زيارة باقي أقسام مدونة قصص أطفال جديدة  

قصة الحمامة والنملة  - قصص اطفال قبل النوم - حكايات اطفال بالعربية

قصة النملة

بداية قصة الحمامة والنملة مكتوبة

كان يا مكان في قديم الزمان يحكى عن حمامة جميلة كانت تعيش فوق غصن شجرة ،وكان الغصن بعيدا جدا و قامت الحمامة بتزينه بشكل جميل لكي تعيش فيه مع صغارها .

وفي يوم من الأيام وضعت الحمامة ست بيضات ،وجلست فوقهم في انتظار الأولاد الصغار ، وفي يوم وبينما كانت الحمامة تحتضن البيضات الست فإدا به تسمع صوتا خافقا ،ويقول الصوت ساعدوني ساعدوني ،لقد كان الصوت حقا خافتا جدا ، لم تكترث الحمامة للأمر في المرة الأولى وبعد مدة قصيرة سمعت الصوت مجددا وهو يقول ساعدوني أرجوكم.

مساعدة الحمامة لنملة

فقررت هذه المرة النظر الى أسفل الشجرة لكنها لم ترى أي شيء ، وبعد فترة من الزمن سمعت الصوت مجددا وهده المرة كانت الحمامة متيقنة بأن هناك أشخاص يحتجون لخدمة أو مساعدة ما ، وضلت الحمامة تبحث وتبحث عن مصدر الصوت الذي يطلب المساعدة .

فإدا به تجد نملة وسط بحيرة وهي تغرق لأنها لا تجيد السباحة جيدا ، فطرحت في بال الحمامة فكرة لمساعدة النملة وذلك برمي أوراق الأشجار وضلت النملة تحاول الصعود الى الأوراق حتى نجت وقامت بتحرير نفسها من الماء .

وعندما خرجت النملة من الماء قامت النملة الصغيرة بشكر الحمامة على المساعدة وعلى إنقاد حياتها ، ولرد الجميل قامت النملة بشكر الحمامة وقالت لها أنها مستعدة في يوم من الأيام لمساعدة الحمامة إدا وقعت في أي مشكل كان ،هذا الكلام أضحك الحمامة وقالت كيف لنملة صغيرة لا تستطيع أن تنقد نفسها من الغرق أن تساعد حمامة كبيرة وقالت لها شكرا لا أحتاج لأي مساعدة ، وذهب الحمامة المخلصة الى عشها الجميل وتركت النملة .

قصة الحمامة والصياد

ومضت الأيام والشهور  تم ضهر في أحد الأيام وسط الغابة صياد يحمل بندقية صيد ،وقد كان الصياد ماهرا جدا في الصيد وكان يصطاد الحمام ، فقد رمق الصياد الحمامة وكان يصوب البندقية في إتجاه الحمامة مباشرة ،فرأت النملة الصياد وقامت بلدغ الصياد وصوب بندقيته بعيدا عن الحمامة ونجحت الحمامة من الإفلات من الصياد لكنها لم تعلم من أنقدها .

إنقاد الحمامة من طرف النملة


وبينما الحمامة فرح بنجاتها ، فإدا بها تسمع صوت من جديد وهو صوت صغير ينبعث من تحت الصياد إنه للنملة وقالت للحمامة أنا أنقدت حياتك ، فتأسفت الحمامة من النملة وذلك بتقليل من شأنها وشكرتها ،إنها فعلا قصة جميلة جدا.


إرسال تعليق

0 تعليقات