اعلان

قصة الأميرة الجميلة إبنة الحاكم ( قصص قصيرة للأطفال باللغة العربية )


قصة الأميرة الجميلة  إبنة الحاكم

قصة الأميرة الجميلة  إبنة الحاكم

قصة الأميرة إبنة الحاكم من أكتر القصص الجميلة التي تحكى للأطفال الصغار والجميل في القصة هو الدرس المستفاد من هذه القصة التي كانت مند زمان بعيد .
      حيث يحكي أنه في غابر الزمان كان هناك ملك يحكم مملكة في مكان بعيد ، وقد كان للملك إبنة جميلة تسمى ليلى وقد كان الملك يحبها حبا شديدا ، وبسبب حبه الشديد لليلى كان يمنعها من مغادرة القصر ومواجهة الناس والمجتمع والعالم الخارجي ، وقد كانت الفتاة تبكي ليلا ونهارا بسبب منعها من مغادرة القصر والتعرف على الناس وقد كان الملك يعرف رغبة إبنته فى الخروج من القصر .
    وقد كان يخشى عليها من مواجهة الناس في الخارج ، الفتاة كان لها شوق كبير في الخروج والتعرف على الناس ومعرفة الواقع. دهبت الأيام بشكل كبير وفي يوم من الأيام كانت الأميرة تجلس في غرفتها وحيدة وقد كانت تقرأ القصص الجميلة.
 وفي لحطة دخلت عليها مربيتها التي كانت تجلس معها مند الصغر وأدركت بأن الفتاة ينبعث من داخلها حزن شديد وكبير ، فقامت المربية بإستفسارها عن سبب حزنها العميق ، فأخبرتها بأنها قد مللت من قرأت القصص من الكتب وأنها ترغب في الخروج من هدا القصر الكبير ، وقالت لها المربية لما لا تقومي بطلب دلك من الملك فأخبرتها بأنه سوف يقوم برفض طلبها لأنه يخاف عليها بشكل مبالغ فيه.
فقالت لها المربية لذيا فكرة أخرى للخروج من القصر ، فطلبت منها أن تدهب للملك وتطلب منه طلب غريب وهو عربة بعجلة وحيدة وكذلك الطلب منه جلد دب ، إستغربت ليلى من طلب المربية فقامت بتنفيد طلب المربية في محاولة للخروج من القصر ، إستغرب الملك من طلب إبنته ليلى فقالت له حقق إليا أمنيتي أرجوك يا أبي أنت تمنعني من الخروج من القصر ولذلك أرجوك حقق إلي أمنيتي كما طلبت منك ، فوافق الملك على طلب الإبنة  الغريب .
فأمر الملك بإحضار كل ما طلبته إبنته من عربة وجلد دب ، فرحت ليلى فرحا شديدا ، رجعت ليلى لغرفتها فرحة فقامت بإعطاء ما طلبت المربية لها ، فقالت ليلى كيف سوف نتمكن من الخروج من القصر بهده الأشياء التي أحضرتها لكي ، فقالت المربية أنها سوف تقوم بعمل سحري للخروج من القصر وأنه بجلد الدب لن يتعرف عليها أحد وسوف يحسبونها دب فقط  .



فرحت ليلى كثيرا لأنها سوف تتمكن أخيرا من مغادرة القصر بشكل خفي ولأول مرة سوف تنطر للعالم الخارجي الذي تجهله الفتاة الجميلة ليلى ، قامت المربية بالإشارة للعربة بعصاها السحرية فتحولت إلى عربة بأحصنة تطير وقامت ليلى بإرتداء ثياب الدب فطارت العربة من القصر بإتجاه الغابة الكثيفة لتتوقف العربة وسط الغابة ، فقامت ليلى بإستكشاف الغابة لأول مرة في حياتها وشم رائحة الأزهار الجميلة لتسمع .
وبينما كانت الفتاة تستكشف الغابة وإدا بها تسمع صوت كلاب مع أمير فإختبأت خلف الأشجار لنطر الأمير لدب الذي كانت تختبئ فيه الفتاة ليلى فقال الأمير يوم جميل وسوف نعود بصيد تمين لذيار .
نهاية الجزئ الأول

إرسال تعليق

0 تعليقات