اعلان

قصة ليلى والدئب (حكاية ماقبل النوم للاطفال)


قصة ليلى والذئب - قصص اطفال

قصة ليلى والدئب

كانت هناك فى مكان بعيد فتاة صغيرة وجميلة ، وكانت تتميز بإرتداء وشاح أحمر يزيدها جمالا على جمال ، وقد كانت هده الفتاة تدعى ليلى ، وفي يوم الأيام طلبت الأم من ليلى الذهاب للجدة المريضة في منزلها البعيد وإعطائها بعض الأدوية .
وافقت ليلى الطفلة الجميلة على الفور الذهاب إلى الجدة لأنها كانت تحبها بشكل كبير ، وقد أوصتها والدتها ببعض الوصايا وهي عدم الذهاب في طريق الغابة المخيف لكن ليلى لم تكن منتبه للأمر ولم تعرف خطورة الأمر ، إنطلقت ليلى حاملتا الأعشاب والأدوية للجدة.
وهي تسلك طريق الغابة المخيف وهي تغني وترقص وتلعب وتجمع الزهور الجميلة وغير مدركة بخطورة الوضع ، لتسمع بعد مدة أصوات مخيفة تأتي من خلف من أمام الأشجار ،ليقفز الذئب أمامها وهي خائفة ويقوم الذئب بعد ذلك بالهجوم عليها وأخد السلة التي كانت بها بعض الفواكه وبعض الكعك للجدة المريضة .

الإلتقاء بذئب :

 وعندما رأها خائفة أعاد لها السلة ، فشكرته على إرجاع السلة ، فسألها العديد من الأسئلة لتهدئتها وتخفيف من روعها وسألها إلى مكان ذهابها فأخبرته بأنها متجهة إلى بيت جدتها المريضة .
فسمعت ليلى والذئب صوت صياد قريب متجه نحوهم ببندقية صيد ، فقام على الفور الذئب الخائف بالهرب من الصياد.
الفتاة وحيدة وسط الغابة تبكى لأنها أضاعت الطريق ، ليسمع الصياد صراخها ويأتي عندها ويسألها عن سبب وجودها في هذا المكان الخطير ، وأخبرها أنه يبحث عن ذئب خطير وسط الغابة يحاول صيده.

خطأ الفتاة ليلى :

لتتحسر الفتاة ليلى على عدم سماع نصيحة والدتها بدهاب في طريق غير طريق الغابة فقام الصياد بمساعدة الفتاة ليلى دات الوشاح الأحمر الذي يميزها في الذهاب عند الجدة المريضة لكن الذئب سبق للمكان عن طريق مختصر يعرفه.
وما إن وصل الذئب الشرير إلى الجدة المريضة حتي قام بطرق باب منزل الجدة وغير نبرة صوته الى صوت ليلى وأخبرها بأنه أحضر الأعشاب الطبية وكذلك بعض الفواكه.

وصول ليلى إلى المنزل الجدة :

وعند وصول ليلى إلى المنزل الجدة قامت بتوديع الصياد وكذلك شكره على كل شئ . فقام الصياد بالعودة إلى الغابة للبحث عن الذئب المتوحش .
طرقت ليلى باب منزل الجدة بكل أمل برؤية الجدة بأحسن حال ولكنها سمعت صوت مختلفا عن صوت الجدة الحنين ، لكنها طنت أن تغير صوتها جاء بفعل مرضها ، وبذلك قررت ليلى الدخول إلى منزل الجدة رغم ترددها فى المرة الأولى.
لكن الذئب كان ذكيا جدا حيث قام بإرتداء ثياب الجدة وكذلك بلباس نظارتها لكي لا تتعرف عليه ليلى ، وقام كذلك الذئب بإضفاء أضواء الغرفة ليصعب التعرف عليه من قبل الفتاة الصغيرة والجميلة ليلى ، لكنها لاحطت طول يد جدتها المبالغ فيه وكذلك نبرة صوتها .
وفي غفلت من ليلى قام الذئب بالهجوم على ليلى وأدركت الفتاة المسكينة أن ذئب الغابة هو من يمثل مكان جدتها المريضة ، فصرخت الطفلة المسكينة بصوت علي ساعدوني ساعدوني ساعدوني  فسمع الصياد لحسن حظها صوتها وهي تصرح.

تدخل الصياد فى أخر لحطة :

جاء الصياد مسرعا وأمسك بذئب المتوحش وقام بقتله ببندقية صيده وقام بإستخراج الجدة المريضة من أحشاء الذئب .

الدرس المستفاد :

الدرس المستفاد من هذه القصة هو سماع نصائح الوالدين وبالخصوص نصائح الأم وعدم إهمالها.

إرسال تعليق

0 تعليقات