اعلان

قصص الأنبياء للأطفال قصة ماشطة بنت فرعون في زمن موسى


قصة ماشطة بنت فرعون

قصة ماشطة بنت فرعون 
قصة ماشطة بنت فرعون هي إحدى القصص التي قصها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم على صحابته ، فخلال الإسراء المعراج لنبي الله محمد صلى على الحبيب وسلم ، شم رائحة جميلة وطيبة ، فسأل جبريل عن هده الرائحة إلى اخر القصة ...
فيحكى أنه كان في عهد النبي موسى عليه السلام ، ويضبط في قصر فرعون الذي كان يعيش فيه مع أولاده و اسيا زوجة فرعون ، و كان فرعون يدعي الألوهية وأنه هو الله ، وقد كان هناك ماشطة تعتني ببنات فرعون وتمشط لهم شعرهم .

قصة فرعون مع الماشطة :


 وفي يوم من الأيام وبينما كانت ماشطة بنت فرعون تمشط لها شعرها ، فإدا بأداة المشط تسقط في الأرض فنحنث الخادمة لكي تقوم بجلبه من الأرض وقالت بسم الله ، فقالت بنت فرعون الصغيرة هل أنت تقصدين بقولك وابي ؟.

فأجابت الخادمة التي لم تكن تأمن بفرعون أنه هو الله ، فقالت لها بل أنا أقصد ربك ورب أبيك ، ولكن الفتاة لم تفهم إجابة الخادمة وأن هناك إله أخر غير أبيها ، فقررت الفتاة إخبار والذها بالأمر  وعند إخباره بأمر رب الخادمة غير فرعون غضب غضبا شديدا وقام بإستدعاء الماشطة على الفور لكي يستفسر الأمر .

قدوم ماشطة بنت فرعون :


جاءت الماشطة لفرعون وقال لها هل تعبدين إله غيري ، فهددها بسجنها  وكذلك بتعذيبها ، لكن الماشطة لم تضعف أمام فرعون وبقيت تابثة على قناعتها وأيمانها بإله غير فرعون وهو الله الواحد الأحد .

فزاد غضب فرعون من ماشطة إبنته ، وأمر خدمه بأن يغلو قدرا كبير من الزيت الساخن وقام بعد ذلك بتهديد ماشطة بنت فرعون بإلقائها في الزيت الساخن ، لكن إيمان الماشطة كان قويا جدا على ترك ما تؤمن به وتهديد فرعون لها.

قتل أولاد ماشطة ابنة فرعون :

فأصر فرعون على تغير إيمانها ، فقرر قتل أولادها أمامها واحد تلو الأخر ، فقام بجلب أولادها الصغار وقام برميهم في القدر الساخن من الزيت ، كان ألم الماشطة كبيرا جدا ،وكيف لا يكون كذلك وهي ترى أولادها يدبون في الزيت أمامها بدون القدرة على مساعدتهم بشيء يدكر .

وبعد قتل جميع أولادها أمامها ، ولا يزال الإبن الصغير المحبب والأعز على قلبها وقد كان الرضيع يرضع من ثدي أمه ، فأمر فرعون بإلقاء الرضيع في قدر الزيت الساخن .

 فترددت المرأة وكانت على وهلة بتغير والإعتراف بألوهية فرعون لولا أن الله قد تبتها على دينها وذلك بأن الرضيع تكلم مع الأم في معجزة ربانية وقال لها ياأماه إصبري ولا تتراجعي على دينك ، وقد كان كلام الرضيع موجه للأم ولم يقم بسماعه أي شخص غيرها .

المغزى من حكاية فرعون مصر :

فهي قصة تثبت أهمية التباث على الذين رغم المعاناة والألم الذي قد يلحق بك ، فهي رائحة سيدة في الجنة أصرت على إيمانها بالله .



إرسال تعليق

0 تعليقات